2 -نظم المعلومات الإدارية على مستوى المنظمة: وتكون موجهة لخدمة المنظمة ككل، وهي غالبا عبارة عن نظم معلومات متكاملة تربط جميع الإدارات والمجالات الوظيفية في المنظمة في نظام واحد.
3 -نظم المعلومات الإدارية على مستوى عدة منظمات: وتخدم هذه النظم عدة منظمات يرتبط عملها مع بعضها البعض مثل نظم معلومات الحجز الذي تستخدمه شركات الطيران.
4 -كما تصنف نظم المعلومات الإدارية بحسب قطاعات إدارة الأعمال المختلفة: من زراعة، صناعة، تمويل، سياحة (فنادق، مطاعم) وصحة وتعليم (إدارة المدارس) وخدمات حكومية متنوعة كالسجلات المدنية وتسجيل السيارات والمركبات والسجلات العدلية وغيرها.
إن الحديث عن أهمية نظم المعلومات داخل التنظيم يمر حتما بالحديث عن المعلومة ودورها، وكيف أنها تعمل على المساعدة في أداء المهام المختلفة ففي ظل غيابها يستحيل القيام بأي عملية أو نشاط دون توفر قدر معين من المعلومات، فبغيابها لا تتخذ القرارات، ولا يقيم الأداء، ولا يخطط للمستقبل ولا تستقيم الأنشطة وتنسق.
وللحديث عن أهمية ودور نظام المعلومات داخل التنظيم سنتطرق أولا للحديث عن المعلومة والمعطيات والفرق بينهما وذلك لتفادي أي غموض بين المصطلحين، تم بعد ذلك نتعرض لدور وأهمية نظام المعلومات داخل التنظيم، لنختم الحديث بالتحديات التي تواجه هذه النظم.
أولا: المعلومة والتنظيم
1 -تعريف المعلومة: إن المعلومة وكغيرها من المفاهيم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات لم تخص بتعريف موحد، وهذا لاختلاف وجهات النظر بين المهتمين بهذا المجال فهناك من يرى أن المعلومة:"تمثل معطيات تم تحويلها إلى شكل له معنى للشخص المتلقي لها، فللمعلومة قيمة حقيقية لمتلقيها في اتخاذ قراراته والقيام بأعماله، بصفة عامة، المعلومة تسمح بنتيجة الأفعال المستقبلية". [1]