-أتمتة أعمال البنوك: الهدف منها تحسين الخدمة، سرعة الضبط للحسابات، مساندة الرقابة المالية على البنوك.
-تحويل الأموال إلكترونيًا: الهدف منه سرعة الخدمة، تقليل العمل الورقي للعمليات بين البنوك.
-إقامة النماذج الاقتصادية لتحليل أداء النظم الاقتصادية وتقييم الإستراتيجيات.
-إدارة الاستثمارات: بتعظيم عائد الاستثمارات، وتحليل المخاطر.
-نظم معلومات أسواق الأوراق المالية الهدف منها: فورية بث المعلومات للمتعاملين، استخراج إحصائيات السلاسل الزمنية لتغير أسعار الأسهم والسندات والمؤشرات الاقتصادية الأخرى.
-التصميم بمساعدة الكمبيوتر: سرعة تعديل وتعدد تجارب التصميم وتوفير جهد ما بعد التصميم من خلال قيام النظام الآلي بتحديد قوائم المكونات والمواد الداخلة فيه.
2 -مجال التعليم والتدريب:
-نظم التدريب من خلال المحاكاة لرواد الفضاء والطيارين على قيادة المركبات وهذا ما يقلل التكاليف و الخطر.
-برمجيات مساندة التعليم و التعلم: الهدف منها زيادة إنتاجية المعلم والطالب في مواجهة تضخم المادة التعليمية وتعقدها.
-نظم المعلومات التربوية، والتي تساعد على صياغة ووضع السياسات التربوية والتخطيط التربوي وجهود البحوث و التنظير في مجال التعليم.
هذا وغيرها من المجالات التي مستها هذه التكنولوجيا، ولا نكون مبالغين إذا قلنا أنها مست مختلف مجالات الحياة بدون إستثناء (الطب والدواء، النقل والمواصلات، الأمن و القانون، الإعلام، البيئة ... إلخ) .
في إطار حديثنا السابق عن مفهوم تكنولوجية المعلومات. وصلنا إلى أنها نتيجة تقارب أو التلاحم بين كل تكنولوجية المعلوماتية وتكنولوجية الاتصال، لذا نرى أنه من المناسب الوقوف عند هذا المفهوم والحديث عنه، ماذا نقصد به؟ وكيف حدث هذا التقارب؟ فخلال حديثنا عن تكنولوجية المعلومات في ثنيا هذا البحث سيبدو كل شيء غامض أمامنا ومستغلقًا على الأفهام و الأذهان ما لم نفهم طبيعة هذا التقارب.