كما يمكن لهذه الأنظمة المساهمة في القيام بـ: [1]
• التكوين: حيث يمكن للأنظمة الخبيرة المساهمة في تفعيل وتنشيط المجموعات، التعليم، إعداد وتحضير مخططات التكوين؛
• تحليل البيئة الاجتماعية داخل العمل؛
• التدقيق في الموارد البشرية (الإجتماعي) .
خامسا: نظم المعلومات والأجور (المكافأة)
فعن طريق الحاسوب أمكن اليوم إعداد قوائم الأجور والمكافآت، وحسابها في ظرف لحظات بعد ما كان
يتطلب ذلك وقتًا طويلًا، فالبرامج والتطبيقات المعلوماتية المتوفرة اليوم تساعد على تسريع عملية التقييم
وجودتها.
حيث يوجد حاليًا برامج متخصصة في هذا المجال تعمل على حساب الأجور، تقيم أداء الأفراد خاصة بالنسبة للتنظيمات الكبرى أو العملاقة. كما ساهمت هذه النظم في إضفاء طابع العدالة في منح المكافآت مثل نظام: Systeme d'attribution de performance Russel والذي يحتوي على مجموعة برامج تساعد صناديق التقاعد في حساب التعويضات وغيرها. [2]
سادسا: نظم المعلومات والأمن الصناعي
ساعدت هنا نظم المعلومات في سرعة بث المعلومات عن المخاطر التي يتعرض لها العمال نتيجة الإستعمال الخطأ للمواد الكيماوية أو مواد معينة. حيث أصبح اليوم ممكنًا توزيع آلاف بل الملايين من المعلومات ودون الحاجة إلى الملصقات، حيث توفر هذه المعلومات في قواعد بيانات يمكن للعامل الإطلاع