الإبداع ... خلق معرفة جديدة، تصميم حول
التعاون والمشاركة ... التراضي، الرضا
فهم التدخلات الثقافية ... المعرفة والثقافات التنظيمية تتداخل بين الأجناس المختلفة
الإتصال ... إتقان صناعة والإستخدام الفعال لوسائل الإعلام
إستخدام الكمبيوتر ... الإستخدام الفعال للأدوات الالكترونية الخاصة بالمعرفة والمعلومات
المستقبل الوظيفي وتعلم الإعتماد على النفس ... التحكم في التغيير وإعادة تعريف المستقبل المهني والتعليم على طول الحياة
المصدر: عبد الحميد زيتوني، تكنولوجيا التعليم في عصر المعلومات والاتصال، ص 145.
إن الملاحظ بعد دخول المعلوماتية الأتمتة الصناعية في بداية الثمانيات، وتوسع ذلك في التسعينيات ليغزو مجال الأعمال حاليًا، أدى إلى رفع الحد الأدنى لمستويات العمل أو العامل الذي يقف خلف الآلة أو يراقب عدد من الآلات المبرمجة يتطلب الإلمام بـ: [1]
-لغة البرمجة أو أكثر؛
-الحاسبات ومواصفاتها الأساسية وطرق تشغيلها؛
-التحليل العددي والإحصائي؛
-التنظيم الصناعي؛
-لغة أجنبية أو أكثر؛
-متخصص في مجال محدد من الصناعة وقادر على التحويل بسرعة إلى مجال آخر؛
-قادر على التفاعل مع المصمم على شبكة حاسوبية.
وهذه المؤهلات لا تتوفر بمقاييسنا الحالية إلا بخريجي المعاهد المتوسطة كحد أدنى وضمن برامج موجهة، وهذا ما يجعل التعليم في مقدمة قاطرة متطلبات تطور الموارد البشرية في عصر المعلومات.
إن ما يلاحظ كذلك في هذه المهارات أنها ليست مهارات بسيطة أو روتينية؛ فالمهارات البسيطة تم أتمتتها أو إسنادها للآلة عوض الجهد البشري، والآن التطور التكنولوجي في طريقه لنمذجة المهارات غير البسيطة والتي
(1) : أكرم نصر، الموارد البشرية وعصر المعلومات، على الخط www.mafhum.com ، يوم: 2004/ 02/10.