• الرفع من نوعية وجودة عمليات الصيانة: تساعد المعلومات المتوفرة في قاعدة البيانات على تفادى الأخطاء نظرا للتجارب السابقة، و هذا من شأنه الرفع من نوعية الخدمات المقدمة.
• سهولة متابعة مختلف عمليات و أنشطة الصيانة: فهذا النظام يحتوى على ملفات مفصلة عن مختلف عمليات الصيانة ونسب الإنجاز المحققة، و هذا يساعد في تقدير الإنحرافات وتفاديها.
• تحسين وتطوير الجودة في تسير ملفات الصيانة: و هذا بالتحديث الدوري لمعلومات النظام.
• التأكد من توفر الكفاءات البشرية و المادية للقيام بعمليات الصيانة على أحسن وجه: فالنظام يساعد كذلك في تحديد و تقدير الكفاءات البشرية و المادية اللازمة و المتوفرة للقيام بمختلف عمليات الصيانة.
إن مُسألتنا هنا لقضية تكنولوجية المعلومات في المؤسسة الجزائرية ليست عن مدى تجهيز هذه الأخيرة بهذه التكنولوجيةفحسب، ولكن مُسألتنا هي بالأساس عن مدى ودرجة تأثيرها على الموارد البشرية وأدائها داخل التنظيم لذا ومن أجل هذا قمنا بتحضير إستبيان، وتوزيعه على عينة من العمال.
يحتوي هذا الإستبيان مجموعة من الأسئلة حول الموضوع، كما قمنا كذلك بإجراء مجموعة من المقابلات قصد التقرب أكثر من العمال ومعرفة درجة تأثرهم بهذه التكنولوجية في تأدية أعمالهم.
المطلب الأول: طبيعة العينة المأخوذة
1.مجتمع الدراسة: تركز الدراسة أساسا على فئتين من العمال هما: الإطارات و عمال التحكم لأنهم الأكثر إستعمالًا لهذه التكنولوجية داخل المديرية، أخذنا منهم عينة تتكون من 40 عامل.
تم إختيارهم بصفة عشوائية منتظمة، عشوائية لأننا لم نحدد الأفراد بحد ذاتهم ولكن إكتفينا بأنهم يستعملون هذه التكنولوجية فقط، ومنتظمة لأنها تشمل أساسا فئتين من العمال (إطارات و عمال تحكم) .
شملت العينة المأخوذة كل الدوائر بدون إستثناء و هذا حتى تكون العينة ممثلة أكثر لمجتمع الدراسة، حيث قمنا بتوزيع 40 استبيانا واسترجعنها كاملة 100% لذا نتقدم بالشكر الجزيل لكل عمال المديرية على تعاونهم معنا.