وأهم ما ميز هذه المرحلة ما يلي:
-الاعتماد على الجهد الميكانيكي في تنفيذ الأنشطة؛
-تطبيق المعرفة والعلوم في الأعمال (المنهج العلمي) ؛
-بداية الاهتمام بالمعرفة كعنصر أساسي للإنتاجية.
ثالثا: مرحلة عصر المعلومات
تعتبر هذه المرحلة أحدث ما عاشته البشرية من تطور، وذلك بداية من النصف الثاني من القرن العشرين (20) حتى يومنا هذا، وهي الفترة التي يعتمد المجتمع للتطور فيها على المعلومات بشكل أساسي، وذلك بالاستغلال الرشيد لتكنولوجية المعلومات وما تتيحه من فرص لاكتساب واستغلال المعلومات لتوليد المعارف أو المعرفة.
فهذه المرحلة لم تنشأ فجأة، بل كانت موجودة طوال تاريخ البشرية، منذ قرع طبول وعلامات الدخان لإبلاغ الإشارات حتى الاتصالات السلكية واللاسلكية، ولكن لم تأخذ حظها من الرعاية إلا مؤخرا. إن الفترة التي نعيشها الآن هي فترة بداية مجتمع المعلومات فلم تعد الأرض هي قوام المجتمع، ولم يعد رأس المال هو قوام المجتمع كما كان عليه الحال في المجتمع الصناعي وإنما أصبحت المعلومات هي قوام المجتمع المعاصر. [1]
والجدول التالي يلخص ما تم ذكره.
مجتمع الزراعي ... مجتمع الصناعي ... مجتمع المعلومات
المورد الأساسي ... الأرض والمواد الأولية العمل اليدوي ... رأس المال، موارد الطاقوية ... المعلومة ... العمل الميكانيكي ... العمل الذهني
النشاط الأساسي"المفتاح"... إنتاج زراعي تحويل المنتوجات ... الإنتاج الصناعي قطاع الخدمات التقليدية ... اتصال، مواد جديدة
التكنولوجية المعتمد عليها ... التعدين الآلة التجارية ... بتروكمياء، ميكانيك ألكتروميكانيك ... تكنولوجية المعلومات والاتصالات، بيوتكنولوجي
الجدول (1/ I) : يوضح تطور عصر المعلومات
المصدر: Godefray damy nguyen, L'entreprise numerique, P 03.
(1) : محمد فتحي عبد الهادي، مرجع سبق ذكره، ص 13.