فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 209

5.لقد كان لنيل بعض الأنشطة المكانة العالية في إهتمامات المؤسسة مثل البحث و التطوير أن أثرت هي الأخرى على نوعية الكفاءات المطلوبة في السوق، فلم تعد الخصائص الجسمانية هي الأساس في توظيف العمالة ولكن أصبحت المهارات الفكرية و الذهنية هي الأساس.

6.لقد كان للتسهيلات التي منحتها تكنولوجية المعلومات في العمل أن أحدثت هذه الأخيرة تغيير في تركيبة اليد العاملة داخل المؤسسات، بحيث سمحت بدخول فئات عمالية لطالما كانت شبه مهمشة هي العنصر النسوي وفئة المعاقين.

7.لقد أدى غزو تكنولوجية المعلومات عالم الأعمال أن أدت إلى رفع الحد الأدنى للكفاءات البشرية، فهذه التكنولوجية هي فكرية بالدرجة الأولى وهذا يضع تحدى أمام الإدارة مستقبلا بحيث ستعمل مع فئات عمالية أكثر وعيا و تعلما.

8.إن التغيرات التكنولوجية المتسارعة في مجال تكنولوجية المعلومات جعلت من الكفاءات التي يكتسبها الفرد منذ وقت قصير سريعة التقادم، وهذا يضع تحدى أمام الموارد البشرية بتطوير كفاءتها بشكل مستمر.

9.نظرا لأن تكنولوجية المعلومات عملت على إثراء محتوى الأعمال و الرفع من المستوى التعليمي و التأهيلي للأفراد العاملين فإن هذا سوف يؤدى إلى تغيير طبيعة القيادة و الإشراف، بحيث أن الوظائف تغيرت من طابعها الإشرافي إلى الطابع الإستشاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت