التعريف الثالث: «تكنولوجية المعلومات تعتبر نتاجا مناسبا للتلاحم والتكامل بين كل من تكنولوجية الحاسبات الآلية وتكنولوجية الاتصال» . [1]
التعريف الرابع: «جميع أنواع التكنولوجية المستخدمة في تشغيل، ونقل وتخزين المعلومات في شكل إلكتروني، وتشمل تكنولوجية الحاسبات الآلية ووسائل الاتصال وشبكات الربط وأجهزة الفاكس وغيرها من المعدات التي تستخدم بشدة في الاتصالات» . [2]
من خلال التعاريف السابقة نستنتج عنصرين هامين:
الأول: أن تكنولوجية المعلومات هي حقل من حقول التكنولوجية والتي تهتم بمعالجة المعلومات.
الثاني: التركيز على عمليات الاستقطاب، التخزين والمعالجة (المعلوماتية) ، وعملية البث (الاتصال) .
أما من وجهة نظرنا فإننا نرى أن تكنولوجية المعلومات هي: «تلك التكنولوجية المتولدة نتيجة التقارب أو التلاحم التكنولوجي بين تكنولوجية معالجة المعلومات (المعلوماتية) وتكنولوجية الاتصال (أقمار صناعية، فاكس، هاتف، شبكات ... إلخ) بغرض جمع، تخزين، معالجة وبث المعلومات سواء أكانت في شكل صوتي، رموز، أشكال، رسوم، نصوص أو صور. وبهذا يمكن التعبير عن تكنولوجية المعلومات بالعلاقة التالية:
تكنولوجية المعلومات = الحاسوب + الاتصال [3]
لهذا نجد أن مصطلح تكنولوجية المعلومات اقترن بهذه الأنواع من التكنولوجيا، فنجد مصطلح تكنولوجية المعلومات (الإعلام) والاتصال (TIC) [4] ، أو بمصطلح آخر يشير أكثر إلى الديناميكية التي يعرفها هذا القطاع من ابتكارات بـ: تكنولوجية المعلومات (الإعلام) والاتصال الحديثة (NTIC) [5] وذلك للدلالة أكثر على طبيعة هذه التكنولوجية المتجددة و المتطورة.
ثانيا: خصائص تكنولوجية المعلومات
لقد تميزت تكنولوجية المعلومات عن غيرها من التكنولوجيات الأخرى بمجموعة من الخواص أهم هذه الخواص ما يلي:
(1) : محمد محمد الهادي، نحو توظيف تكنولوجية المعلومات لتطوير التعليم في مصر، أبحاث المؤتمر العالمي II لنظم المعلومات وتكنولوجية الحاسبات 15 - 13 ديسمبر 1994، (المكتبة الأكاديمية، القاهرة، مصر) ، ص 153.
(2) : بومايله سعاد وفارس بوباكور، «أثر التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال في المؤسسة الاقتصادية» ، مجلة الاقتصاد المناجمت، العدد 03، مارس 2004، ص 205.