لذا سنعطي في هذا المقام كذلك أكثر من تعريف حتى يظهرلنا أوجه التقارب والاختلاف في التعاريف المعطاة:
التعريف الأول: «مجموعة من شبكات الحواسيب على اختلاف أنواعها وأحجامها وشبكات الاتصالات ترتبط فيما بينهما لتقدم العديد من الخدمات والمعلومات، بين الأفراد والجماعات، تعتمد نظم تراسل عالمية عرفت بـ (TCP/IP) ، وبرمجيات لتشكيل لغة تخاطب واحدة تفهمها جميع الشبكات والحواسيب المتصلة بالانترنيت تساعد على نقل وتبادل المعلومات» . [2]
التعريف الثاني: «تجميع لشبكات متصلة فيما بينها لتشكل بذلك شبكة عالمية أكبر» . [3]
التعريف الثالث: «الانترنيت هي شبكة الشبكات» . [4]
التعريف الرابع: «هي مزيج من عدد كبير من الشبكات الفرعية التي تعمل بنظام مفتوح يسمح بالاتصال بين مجموعة هائلة من الحواسيب وفق لغة مشتركة واحدة، هي مراسيم TCP/IP التي تسمح بخلق نوع من
التفاعل عن طريق تبادل المعلومات بسرعة عالية وبطريقة مرنة ولامركزية». [5]
وبهذا يمكن تعريف الانترنيت أنها شبكة عالمية تربط عدد لامتناهي من الحواسيب من مختلف بقاع العالم، وذلك وفق برتوكولات (مراسيم) معينة.
وللانترنيت مجموعة من الخصائص ميزتها عن باقي الشبكات أهمها: [6]
1 -الانترنيت مفتوحة ماديًا ومعنويًا: فبإمكان أية شبكة فرعية أو محلية في العالم أن ترتبط بشبكة الانترنيت، وتصبح جزءًا منها دون قيود أو شروط سواءً من حيث الموقع الجغرافي أو التوجه السياسي أو الاجتماعي؛
(1) : حامد الشافعي دياب، «الانترنيت وشيء من قضاياها في المكتبات ومراكز المعلومات» ، وقائع المؤتمر العربي الثامن للمعلومات (منشور) ، 4 - 1 نوفمبر 1999، القاهرة، مصر، ص 362.
(2) : حسن محمد العفسي ومها أحمد غنيم، «شبكة الانترنيت العالمية واستخداماتها في المكتبات ومراكز المعلومات» ، وقائع المؤتمر العربي الثامن للمعلومات (منشور) ، 4 - 1 نوفمبر 1999، القاهرة، مصر، ص 416.
(5) : بومايلة سداد وفارس باكور، مرجع سبق ذكره، ص 212.
(6) : هشام بن عبد الله عباس، «المكتبات في عصر الانترنيت تحديات ومواجهة» ، مجلة العربية 3000، العدد 2، 2001، ص ص 100 - 98.