فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 209

كما يدخل في حيز هذا النوع من المخترقين كل الأفراد الذين يقومون بأعمال إختراق سياسية أو من يسمون الناشطون في مجال الإختراق مثل: المؤيدون للقضية الفلسطينية في العالم ... إلخ، وفي سبيل تحقيق المخترقين لأهدافهم، وتعطيل شبكات المعلوماتية، يستعملون في ذلك العديد من الأدوات المعلوماتية (أسلحة المعلوماتية) ، أهم هذه الأدوات وبإختصار هي: [1]

1.فيروسات الكمبيوتر: وهي معروفة جدًا في كل بيئة مبنية على إستخدام الحاسب الآلي، لذا لن يكون مستغربًا أن تستخدم لضرب وتعطيل البنية التحتية، فهي برامج تعمل على الإخلال بالنسق العام للشبكة وللفيروسات خصائص معينة تجعل منها أداة أساسية هذه الخصائص هي: [2]

-القدرة على الاختفاء - الانتشار - القدرة على الاختراق - التدمير.

2.الديدان: والدودة عبارة عن برنامج مستقل، يتكاثر بنسخ نفسه عن طريق الشبكة، وغاليا ما تستخدم في حروب المعلومات التي تستهدف الشبكات المالية للمؤسسة مثل: شبكات البنوك أو البورصات.

3.أحصنة طروادة: وهو عبارة عن جزء من الشفرة أو برنامج صغير مختبئ في برنامج أكبر، حيث يعمل بطريقة خفية على إطلاق فيروس أو دودة، وحصان طروادة المبرمج بمهارة لا يمكن إكتشاف وجوده، إذ دائما يمسح أثاره التي لا تحمل صفة تخريبية فأحصنة طروادة تعمل على إضعاف بيئة الخصم، وإرسال بيانات عن الثغرات الموجودة، وكلمات المرور السرية الخاصة بكل ما هو حساس من مخزون معلومات الخصم.

4.القنابل المنطقية: وهي نوع من أحصنة طروادة، يزرعها المبرمج داخل النظام الذي يطوره أو تكون برنامجًا مستقلًا، حيث يقوم البرنامج في حالة نشوب صراع بين الطرفين، بإرسال أي ملف يحتوي على عبارات معينة أو أي كلمات تكون حساسة لمنتج هذا البرنامج. كما يمكنه القيام بعملية تهيئة للقرص الصلب.

5.الأبواب الخلفية: وهي ثغرات تترك عمدًا من مصمم النظام، وذلك قصد التسلل عليه عند الحاجة، تجدر الإشارة إلى أن كل البرامج والنظم التي تنتجها الولايات المتحدة الأمريكية تحتوي أبواب خفية.

6.الرقائق: حيث يعمل مصمم هذه الرقائق على إضافة وظائف معينة أثناء تصنيعها، لكنها لا تعمل في الظروف العادية، إلا أنها قد تعلن العصيان في توقيت معين، أو بالاتصال بها عن بعد.

(1) : هشام سليمان، حرب المعلومات الوجه الجيد للحروب، على الخط: www.islamolin.net ، يوم 2005/ 03/05.

(2) : محمد فهمي طلبه، وآخرون، الحاسب ونظم المعلومات الإدارية، (مجموعة كتب دالتا، القاهرة، مصر، بلا تاريخ) ، ص ص 429 - 427.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت