-من جهة أخرى خبرة في ميدان معين، والتي يجب حجزها داخل قاعدة بيانات، وهذا ميدان عمل مهندس المعرفة والذي يعمل للبحث عن الفعالية. [1]
"النظم الخبيرة هي التي تقوم بذلك الدور الذي يقوم به الخبير البشري في واحد من حقول المعرفة". [2]
"يطلق على هذه النظم أيضا نظم الدعم الذكية وهي عبارة عن نوع متطور من نظم المعلومات وتمثل أحد فروع علم الذكاء الاصطناعي [ ... ] تقوم هذه النظم بتخزين المعلومات (المعارف) في شكل حقائق وقواعد في قاعدة معرفية تشبه أو تقلد (تحاكي) عمليات اتخاذ القرار التي يقوم بها الإنسان الخبير". [3]
إذن وبناء على ما سبق ذكره من تعاريف، فإن النظام الخبير هو فرع من فروع الذكاء الإصطناعي (تطبيقاته) ، يهدف إلى نمذجة الخبرة البشرية في مجال معرفي معين، قصد الإستفادة منها في حل المشاكل بطريقة آلية وذلك بالإعتماد على أحدث ما توصلت إليه التطورات على مجال تكنولوجيا المعلومات.
ثانيا: خصائص النظم الخبيرة
هناك جملة من السمات التي تمتاز بها النظم الخبيرة والتي يمكن ذكرها فيما يلي: [4]
-النظام الخبير نوع من برامج الحاسب؛
-أنه أحد فروع علم أكبر هو علم الذكاء الإصطناعي؛
-يعمل على حل المشكلات؛
-في مجال معرفي محدد أو ضيق؛
-بنفس الطريقة التي يعمل بها الخبراء البشر؛
-يمكن إستخدامه كمساعد أو زميل عمل.
ثالثا: أسباب تصميم الأنظمة الخبيرة
هناك جملة من الأسباب التي كانت وراء تصميم مثل هذا النوع من الأنظمة أهمها: [5]
(2) 3: عبد الحميد بسيوني، مرجع سبق ذكره، ص 131.
(3) 4: محمد نور برهان و غازي إبراهيم رحو، مرجع سبق ذكره ص 50.
(4) 1: زين عبد الهادي، «النظم الخبيرة و تطبيقاتها في الخدمات المرجعية في المكتبات» ، وقائع المؤتمر العربي الثامن للمعلومات، 1 - 4 نوفمبر، القاهرة، مصر، ص 164.
(5) 2: عثمان كيلاني، هلال البياتي و علاء السالمي، مرجع سبق ذكره، ص ص 327 - 328.