فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 336

الْمطلب يسقون عَلَى زَمْزَم فَقَالَ: انزعوا بني عبد الْمطلب، فلولا أَن يغلبكم النَّاس عَلَى سِقَايَتكُمْ لنزعت مَعكُمْ!! فناولوه دلوا فَشرب مِنْهُ). رَوَاهُ مُسلم.

696 -وَله عَن جَابر (أَن) [1] رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: نَحَرْتُ هَاهُنَا, وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ, فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ, وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ, وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ.

(697 - ) وَعَن أبي ذَر قَالَ: كَانَت الْمُتْعَة فِي الْحَج لأَصْحَاب مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - َ َ خَاصَّة رَوَاهُ مُسلم [2] .

698 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ (رَسُول الله) - صلى الله عليه وسلم - َ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاهَا, وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا. [3] . [4] .

699 -وَعَن (نَافِع) [5] : أَن ابْن عمر كَانَ لا يَقْدُمُ مَكَّةَ إِلا بَاتَ بِذِي طُوَى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ, (ثمَّ يدْخل مَكَّة نَهَارا) ، وَيَذْكُرُ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - َ (أَنه فعله) . مُتَّفق عَلَيْهِمَا، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .

700 = وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ [6] : (قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - َ وَأَصْحَابُهُ مَكَّة وَقد وهنتهم حمى يثرب، قَالَ الْمُشْركُونَ: إِنَّه يقدم قد وهنتهم الْحمى ولقوا مِنْهَا شدَّة، فجلسوا مِمَّا يَلِي الْحجر) [7] ، وأَمَرَهُمْ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ: أَنْ يَرْمُلُوا ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ وَيَمْشُوا مَا بَيْنَ اَلرُّكْنَيْنِ (ليرَى الْمُشْركُونَ جلدهمْ، فَقَالَ الْمُشْركُونَ: هَؤُلاءِ الَّذين زعمتم أَن الْحمى وهنتهم، هَؤُلاءِ أجلد من كَذَا وَكَذَا، قَالَ ابْن عَبَّاس: وَلم يمنعهُ أَن يَأْمُرَهُم أَن يرملوا الأشواط كلهَا إِلا الْإِبْقَاء عَلَيْهِم) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَهَذَا لفظ مُسلم.

(1) {قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ} .

(2) ‹246 - › عَنْ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ الْمُتْعَةِ؟ فَأَمَرَنِي بِهَا , وَسَأَلَتْهُ عَنْ الْهَدْيِ؟ فَقَالَ: فِيها جَزُورٌ , أَوْ بَقَرَةٌ , أَوْ شَاةٌ , أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ قَالَ: وَكَانَ نَاسًا كَرِهُوهَا , فَنِمْتُ. فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ: كَأَنَّ إنْسَانًا يُنَادِي: حَجٌّ مَبْرُورٌ , وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ. فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثَتْهُ. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم -.

‹ 249 - › عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ. فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَنْزِلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ , وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ. قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.

قَالَ الْبُخَارِيُّ يُقَالُ: إنَّهُ عُمَرُ.

*وَلِمُسْلِمٍ: نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ - يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ - وَأَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ لَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ آيَةَ مُتْعَةِ الْحَجِّ. وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى مَاتَ. *وَلَهُمَا بِمَعْنَاهُ.

(3) ‹ 239 - › عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءٍ , مِنْ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ , وَخَرَجَ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى.

(4) {1100 =} وَعَنْ أَنَسِ ‹ بْنِ مَالِكٍ› - رضي الله عنه: أَنَّ «اَلنَّبِيَّ» - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ ‹عَامَ الْفَتْحِ ›, وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ: اُقْتُلُوهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

[ذكر هذا الحديث في العمدة في كتاب الحج، حديث: 238، وذكره ابن حجر في البلوغ في كتاب الجهاد حديث 1100.] .

(5) {وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا:} كَانَ لا. . . وَيَذْكُرُ {ذَلِكَ} عِنْدَ ... .

(6) {أَمَرَهُمْ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَرْمُلُوا ثَلاثَةَ أَشْوَاطٍ وَيَمْشُوا أَرْبَعًا, مَا بَيْنَ اَلرُّكْنَيْنِ} .

(7) ‹ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ. فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَفْدٌ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ. فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ الثَّلاثَةَ , وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ , وَلَمْ يَمْنَعْهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ كُلَّهَا: إلاَّ الإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ ›.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت