(701 =) وَعنهُ قَالَ: لَمْ أَرَ «رَسُولَ اَللَّهِ» - صلى الله عليه وسلم - َ يَسْتَلِمُ «غَيْرَ» [1] اَلرُّكْنَيْنِ اَلْيَمَانِيَيْنِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ [2] .
702 - « (وَعَن عَابس بن ربيعَة) » عَنْ عُمَرَ: (أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحجر فقبّله) [3] فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ, وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ «رَسُولَ اَللَّهِ» - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ للبخاري) .
703 = وَعَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ - رضي الله عنه - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَسْتَلِمُ اَلرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ, وَيُقْبِّلُ اَلْمِحْجَنَ [4] . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
704 -وَعَنْ يَعْلَى (وَهُوَ) بْنَ أُمَيَّةَ - رضي الله عنه - قَالَ: طَافَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ مُضْطَبِعًا بِبُرْدٍ أَخْضَرَ .. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد (وَهَذَا لَفظه) ، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
(705 - ) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: إِنَّمَا جعل الطّواف بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة وَرمي الْجمار لإِقَامَة ذكر الله. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
706 -وَعَن [5] (مُحَمَّد بن أبي بكر الثَّقَفِيّ، أَنه سَأَلَ) أنس بن مَالك - (وهما غاديان من منى إِلَى عَرَفَة - كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْم مَعَ رَسُول الله (- صلى الله عليه وسلم - َ؟ فَقَالَ: كَانَ يُهِلُّ مِنَّا اَلْمُهِلُّ فَلا يُنْكِرُ عَلَيْهِ, وَيُكَبِّرُ مِنَّا اَلْمُكَبِّرُ فَلا يُنْكِرُ عَلَيْهِ.
(707 =) وَعَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه [6] أَنه سُئِلَ أُسَامَةُ- وَأَنَا جَالِسٌ - كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسِيرُ «فِي حجَّة الْوَدَاع» حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ. فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
708 -وَ (عَن الْقَاسِم) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: اِسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ لَيْلَةَ اَلْمُزْدَلِفَةِ: تَدْفَع قَبْلَهُ [7] , (وَقبل حَطْمة النَّاس) ، وَكَانَتْ (امْرَأَة) ثَبِطَةً (يَقُول الْقَاسِم) والثَبِطَة الثَّقِيلَة [8] ، قَالَت: فَأَذِنَ لَهَا، (فَخرجت قبل دَفعه، وحبسنا حَتَّى أَصْبَحْنَا فدفعنا بِدَفْعِهِ، وَلِأَن أكون اسْتَأْذَنت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ، كَمَا استأذنته سَوْدَة، فَأَكُون أدفَع بِإِذْنِهِ أحب إليّ من مفروح بِهِ) .
(1) ‹ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -. يستلم من البيت .. إلاَّ .. ›.
(2) ‹ 240 - › وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْبَيْتَ , وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ , فَأَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ فَلَمَّا فَتَحُوا: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ وَلَجَ. فَلَقِيتُ بِلالًا , فَسَأَلَتْهُ: هَلْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: نَعَمْ , بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ.
(3) {أَنَّهُ قَبَّلَ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ وََقَالَ:} .
‹ عَنْ عُمَرَ ‹ - رضي الله عنه - ›: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحجر ‹الأَسْوَدِ› فقبّله. وَقَالَ: إنِّي لأَعْلَمُ›.
{612 - } وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ. رَوَاهُ اَلْحَاكِمُ مَرْفُوعًا, وَالْبَيْهَقِيُّ مَوْقُوفًا.
(4) ‹228 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ , يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. *المِحْجَنُ: عصا مَحْنِيَّةُ الرَّأْسِ ›.
(5) {وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ يُهِلُّ} ...
(6) ‹ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ .. › ... *‹ العَنَقُ: انبساطُ السَّيرِ.: والنَّصُّ: فوق ذلكَ ›.
(7) {أَنْ} تَدْفَع قَبْلَهُ:
(8) {يَعْنِي: ثَقِيلَةً} .