709 -وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَعَثَنِي (رَسُولُ اَللَّهِ) - صلى الله عليه وسلم - َ فِي اَلثَّقَلِ, أَوْ قَالَ فِي اَلضَّعَفَةِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .
710 -وَعنهُ قَالَ: (قدمنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ لَيْلَة الْمزْدَلِفَة أغيلمة بني عبد الْمطلب عَلَى حمرات لنا من جمع قال سفيان: بليل. فَجعل يلطح أفخاذنا وَيَقُول [1] : أُبَيْنيّ) لا تَرْمُوا اَلْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه،. وَفِي إِسْنَاده انْقِطَاع.
711 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَرْسَلَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ اَلنَّحْرِ, فَرَمَتِ اَلْجَمْرَةَ قَبْلَ اَلْفَجْرِ, ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ، (وَكَانَ ذَلِك الْيَوْم الْيَوْم الَّذِي يكون رَسُول الله - تَعْنِي - عِنْدهَا) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد [2] .
وَرِجَاله رجال مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: (إِسْنَاده صَحِيح لَا غُبَار عَلَيْهِ) .
(712 - ) وَعَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: مَا رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ صَلَّى صَلاة إِلا لميقاتها إِلا صَلاتَيْنِ: صَلاة الْمغرب وَالْعشَاء، بِجمع، وَصَلى الْفجْر يَوْمئِذٍ قبل ميقاتها، وَفِي لفظ: قبل وَقتهَا بِغَلَس. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
713 -وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ (بن حَارِثَة بن لام الطَّائِي) قَالَ: (أتيت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِين خرج إِلَى الصَّلاة، فَقلت: يَا رَسُول الله إِنِّي جِئْت من جبلي طَيء أكْللتُ رَاحِلَتي وأتعبت نَفسِي، وَالله مَا تركت من جبل إِلا وقفت عَلَيْهِ فَهَل لي من حج؟ فَـ) قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ: مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ [3] فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ, وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا, فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ. رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالتِّرْمِذِيّ (وَهَذَا لَفظه) وَصَححهُ [4] .
(وَالْحَاكِم وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط كَافَّة أَئِمَّة الحَدِيث) .
714 - (وَعَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ: شهِدت) عمر - رضي الله عنه - (صَلَّى بِمنى الصُّبْحِ ثمَّ وقف) فَقَالَ: إِنَّ اَلْمُشْرِكِينَ كَانُوا لا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَأَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - َ َ خَالَفَهُمْ, ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ،
(وَزَاد أَحْمد وَابْن مَاجَه: أشرق ثبير كَيْمَا نغير) .
(1) {قَالَ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ} .
(2) {وَإسناده عَلَى شَرْطِ} مُسلم.
(3) مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ {-يَعْنِي: بِالْمُزْدَلِفَةِ-} .
(4) {وَابْنُ خُزَيْمَةَ} .