715 -وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ (أَن) [1] أُسَامَة بن زيد - رضي الله عنهم: (كَانَ ردف النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ من عَرَفَة إِلَى الْمزْدَلِفَة، ثمَّ أرْدف الْفضل من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى، قَالَ: فكلاهما) قَالا: لَمْ يَزَلِ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - َ َ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ اَلْعَقَبَةِ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
(716 - ) عَن أم الْحصين - رضي الله عنها - قَالَت: حججْت مَعَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ حجَّة الْوَدَاع فَرَأَيْت أُسَامَة وبلالًا وَأَحَدهمَا آخذ بِخِطَام نَاقَة رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ، وَالْآخر رَافع ثَوْبه يستره من الْحر حَتَّى رَمَى جَمْرَة الْعقبَة رَوَاهُ مُسلم.
717= وَعنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ حَجَّ مَعَ «عبد الله [2] قال: فَرَمَى الجمْرَةَ» [3] بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ , وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ وَقَالَ: هَذَا مَقَامُ اَلَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ اَلْبَقَرَةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (وهذا لفظ مسلم) .
(718 - ) وَعَن أبي الزبير أَنه سمع جَابِرا يَقُول: رَأَيْت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ َ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَته يَوْم النَّحْر وَيَقُول: لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِككُم لا أَدْرِي لعَلي لا أحج بعد حجتي هَذِه.
719 -وَعنه ُ - رضي الله عنه - قَالَ: رَمَى رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ اَلنَّحْرِ ضُحًى, وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِذَا زَادَتْ اَلشَّمْسُ. رَوَاهُمَا مُسلم.
720 -وَ (عَن سَالم) : عَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي اَلْجَمْرَةَ اَلدُّنْيَا, بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ, يُكَبِّرُ عَلَى أَثَرِ كُلِّ حَصَاةٍ, ثُمَّ يَتَقَدَّمُ, (حَتَّى) [4] يُسْهِلُ, فَيَقُومُ فَيَسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةَ, فَيَقُومُ طَوِيلًا, وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ, ثُمَّ يَرْمِي (الجَمْرَةَ) اَلْوُسْطَى, ثُمَّ يَأْخُذُ ذَاتَ اَلشِّمَالِ فَيُسْهِلُ, وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ, (فَيقوم طَويلا وَ) يَدْعُو فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُومُ طَوِيلًا, ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ اَلْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ اَلْوَادِي وَلا يَقِفُ عِنْدَهَا, ثُمَّ يَنْصَرِفُ, فَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َيَفْعَلُهُ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.
721 = وَعنْهُ رضي الله عنهما [5] : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اَللَّهُمَّ ارْحَمِ اَلْمُحَلِّقِينَ قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ.؟ (قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ الْمُحَلِّقِينَ. قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ) .؟ قَالَ: وَالْمُقَصِّرِينَ.
722 = وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِوِ «بْنِ اَلْعَاصِ» رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ وَقَفَ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ, فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ, فَقَالَ رَجُلٌ: لَمْ أَشْعُرْ, فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ. قَالَ: اِذْبَحْ وَلا حَرَجَ «فَجَاءَ [6] » آخَرُ, فَقَالَ: لَمْ أَشْعُرْ, فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ, قَالَ: اِرْمِ وَلا حَرَجَ فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلا أُخِّرَ إِلا قَالَ: اِفْعَلْ وَلا حَرَجَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.
723 -وَعَنْ اَلْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ, وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ. رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ [7] .
(1) {وَ} .
(2) وَعنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ‹النَّخَعِيِّ›، أَنَّهُ حَجَّ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ...
(3) ‹ فَرَآهُ يرمي الجمْرَةَ الكُبْرَى ... فَجَعَلَ الْبَيْتَ ... . ثُمَّ قَالَ .. سُورَةُ اَلْبَقَرَةِ - صلى الله عليه وسلم - ›
(4) {ثُمَّ} يَتَقَدَّمُ,. {ثُمَّ} يُسْهِلُ.
(5) {قَالَ «فِي اَلثَّالِثَةِ:» } .
(6) ‹ وَجَاءَ›.
(7) {632 - } وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فَقَدَ حَلَّ لَكُمْ اَلطِّيبُ وَكُلُّ شَيْءٍ إِلا اَلنِّسَاءَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ.
{633 - } وَعَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا, عَنِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَيْسَ عَلَى اَلنِّسَاءِ حَلْقٌ, وَإِنَّمَا يُقَصِّرْنَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.