أيضًا ما جاء عند تفسيره لسورة الجمعة فبعد أن ذكر أقوال العلماء في عدد من تجب عليهم الجمعة قال:""
والمشهور عن مالك أنه لم يحدد عددًا إلا أنه قال: أهل القرية المتصلة
البنيان التي , ومرة لم يذكر الأسواق ... ثم قال: وهو
أسعد بالآية من سائر المخالفين له" [1] . ولم يستخدم ابن الفرس الترجيح بعبارة (أسعد) إلا في موضعين [2] . أيضًا عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] . قال ابن الفرس:"
الجمهور على أنه أمر إيجاب وأن وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا إذا وقع , فقيل: يفسخ ما , فإن: يفسخ ما لم يفت، فإن فات مضى: لا يفسخ البيع إذا وقع وإن كانت السلعة قائمة وقد باء المتبايعان بالإثم , في المذهب. والأشهر في ذلك أنه بيع فاسد يفسخ ما لم يفت لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وهذا أمر في معنى النهي يدل عند الأصوليين على فساد المنهي عنه ولأنه عقد منع منه لأجل حق الله تعالى في العدة , والنكاح كالبيع) ينظر (3/ 562) .). وأكثر ما يستعمل ابن الفرس هذه الصيغة عند حديثه عن أسباب النزول [4] .
(1) ينظر: المرجع السابق (3/ 560) .
(2) ينظر:.
(3) سورة الجمعة , الآية:.
(4) ينظر: المرجع السابق (1/ 273) , (3/ 345) , (3/ 438) .