ما فرط وصلحت حاله , فهو رجوع منه. وقد قال: (( (( (( (
(( (( سورة
الفرقان , الآية: 70. &%$ , ولم يخصص رجوعًا من ... رجوع" [1] . يظهر في هذا المثال أن ابن الفرس رجَّح قول الإمام مالك بأن صفة توبة القاذف , ويحسن حاله , وإن لم يرجع عن قوله بتكذيب نفسه،"
وحسبه الندم على قذفه , والاستغفار منه , وترك
العود إلى مثله , وعلل ذلك بأن معنى التوبة في اللغة
الإنابة ... والرجوع , وتاب من الذنب أي رجع من حال المعصية إلى , واستدل بقوله: { (( (( (( (( (( (} , فالآية وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ يكذب يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا رجَّحه شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ومن إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (( (( (( (( (( (( (( (( (( سورة آل , الآية: 97. . فبعد أن ساق أقوال العلماء في حكم من أصاب حدًا ثم لجأ إلى الحرم هل يقام عليه الحد أم لا؟ رجَّح قول الإمام مالك والشافعي - رحمهما الله - أن الحرم لا يجير ظالمًا , ومن أتى فيه ما يوجب حدَّه , أو لجأ إليه ممن وجب عليه حدٌّ أقيم عليه , ذاكرًا أنهم استدلوا بما جاء في الحديث الصحيح «إِنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِدَمٍ وَلَا فَارًّا بِخُرْبَةٍ [2] , وأيضًا
استدلوا بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قتل) ابن خَطَل: هو عبد , وقيل: هلال بن عبد الله الله عليه وسلم - , قال ... ابن إسحاق:"وإنما أمر بقتل بن خَطَل؛ لأنه كان مسلمًا فبعثه رسول الله - صلى الله عليه , وبعث معه رجلًا من , وكان معه مولى يخدمه , وكان مسلمًا فنزل منزلًا فأمر المولى أن يذبح تيسًا ويصنع له طعامًا , فنام واستيقظ ولم يصنع له شيئًا فعدا عليه فقتله , ثم ارتد مشركًا". ينظر , لأبي محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري
,: طه ... عبدالرؤوف , دار الجيل - بيروت , الطبعة الأولى 1411 هـ , , والطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 141) , وتاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، لأبي القاسم علي بن الحسن الشافعي، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة , دار الفكر- , 1995 م , (20/ 113) , (4/ 61) . &%$ وهو متعلق
(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 343) .
(2) (: البَلِيَّة والجناية. ينظر: المعجم الوسيط(1/ 223) , مادة $%& أخرجه البخاري في صحيحه , كتاب جزاء الصيد , باب لا يعضد شجر الحرم , رقم الحديث (1832) , ص 143 , ومسلم في صحيحه ,كتاب الحج , باب تحريم مكة وتحريم صيدها وخلاها ورها ولقطتها إلا لمنشد على الدوام , رقم الحديث (3304) , ص 903. وهو من قول عمرو بن سعيد أدرجه البخاري ومسلم بعد أن ذكرا حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تحريم مكة.