يتضح من خلال النظر في هذا المثال أن ابن الفرس نص على ترجيحه , ودلَّل على صحة ما ذهب إليه بنص الآية وحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وقد ينص ابن الفرس: على , ويستدل على صحته بعد أن يبطل بقية الأقوال معللًا سبب بطلانها. مثاله ما جاء عند تفسيره لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] ذو القعدة , والحجة: شوال من سنة تسع إلى المحرم من سنة عشر. والثالث: أنها أربعةُ أشهرٍ من يوم النحر من سنة تسع. والرابع: أنها تمامُ تسعة أشهرٍ كانت بقيت من عهدهم. فأما الأولُ ففاسدٌ؛ لأن ترك القتالِ فيها منسوخٌ بالإجماع. والثاني باطلٌ؛ لأن الأجل إنما يكونُ من يوم الإعلام والإنزال.
والرابع باطلٌ أيضًا؛ لأن الله تعالى يقول , وهذا يقول تسعة أشهر. والثالث هو الصحيح؛ لأنه قال: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] فاقتضى ذلك أن تكون المدة عقب الإعلام" [3] ."
(1) , الآية , حيث قال:"اختُلف في هذه الأشهر على أربعة أقوال: أحدها: أنها الأشهر المعلومة , والثلاثة السَرْد $%& فَرْد أي: غير متصل بغيره من الأشهر الحرم وهو رجب؛ ولذلك يسمى رجب الفرد. ثلاثة سرد أي: متتابعة يلي بعضها بعضًا. ينظر , مادة (فرد) "
, (3/ 157) , مادة (سرد) .
(2) سورة , الآية: 2.
(3) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 120) .