يلاحظ
في المثال السابق أن ابن
الفرس ذكر أربعةَ أقوالٍ في المراد بالأشهر الحرم في الآية , ثم تعقب هذه الأقوالَ فأبطل القولَ الأولَ
والثاني مبينًا سببَ فسادِهما , ثم ردّ القولَ , حتى إذا اتضحت للقارئ العلة في ضَعْف ما مضى من الأقوال نص على ترجيحه للقول الثالث وعزَّز هذا الترجيح وأيَّده بما ورد في أول السورة
من النص على
أنها أربعة أشهر وأن هذا الإعلان؛ إنما كان في يوم النحر من
سنة تسع فلا بد أن تكون مدَّةُ الإمهال بعده مباشرة. والأمثلة على اقتصار ابن الفرس على ذكر الدليل وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ