ظاهرها المتبادر منها إلا بدليل واضح يجب الرجوع إليه كما هو مقرر في الأصول" [1] . الوجه:"أن يختار المفسر قولًا بناءً على استدلاله بظاهر لفظ الآية المُفََسَّرة
, وهذه الطريقة المثلى والسليمة التي تحمي المفسِّر من في تأويل كلام الله ? على غير مراده , ولا يُعْدَل عن دلالة اللفظ إلا بدليل واضح , وعلى هذا فإن من خالف ظاهر القرآن الكريم فقوله مرجوح" [2] . وقد وقع الإجماع على وجوب"
العمل بظاهر القرآن
حتى يَرِدَ دليل شرعي صارف ... عنه , وأن صرفه عنه بغير دليل باطل. وحكى الإجماع على لزوم الأخذ بظاهر اللفظ عدد من المفسرين منهم: ... الفخر الرَّازِيّ يقول في تفسيره:"إن صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل باطل بإجماع المسلمين" [3] . ويقول الشَّنقيطي:"وقد أجمع جميع المسلمين على أن العمل بالظاهر واجب حتى يَرِدَ دليل شرعي صارف عنه , وعلى هذا كل من تكلم في الأصول" [4] . وقد سار ابن من سبقه من المفسرين , فهو يرجح
الأقوال التي توافق ظاهر
الآية المفسَّرة , ويُضَعِّف الأقوال التي تخالفه , ما
(2) ينظر: قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي (1/ 137) .
(3) ينظر: مفاتيح الغيب (30/ 83) .
(4) ينظر: أضواء البيان (7/ 443) .