)وكتاب سيبويه [1] وتلا بالقراءات السبع على أبي الحسن بن هذيل [2] , وقرأ القرآن والنحو والأدب بمُرْسِيَة [3] على أبي محمد عبد الجبار الجُذَامِيّ [4]
(1) سيبويه هو: أبو بِشْرً عمرو بن عثمان بن قَنْبَرٍ الفارسيّ ثم البصريّ الملقب سيبويه، إمام النحو حجة العرب , وقد طلب الفقه والحديث مدة , ثم أقبل على العربية فبرع وساد أهل العصر , ألف كتابه المنسوب إليه في النحو , الذي لم يسبقه إليه أحد. توفي على الأصح سنة 180 هـ.
ينظر: وفيات الأعيان (2/ 220) , وإنباه الرواة على أنباه النحاة , لأبي الحسن علي بن يوسف القفطِي , تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم , دار الفكر العربي - القاهرة , ومؤسسة الكتب الثقافية - بيروت , الطبعة الأولى 1406 هـ , (2/ 346) .
(2) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ المؤلف ص 26.
(3) مُرْسِية: بضم أوله والسكون وكسر السين المهملة وياء مفتوحة خفيفة وهاء، وتسمى تدمير , وهي اليوم من مدن أسبانيا الكبرى , في مرتبة إشْبِيْلِيَة وقرطبة , تقع في الجنوب الشرقي على نهر شَقوْرة الذي يصب في البحر الأبيض المتوسط , بناها عبد الرحمن الأوسط بن الحكم الأموي , سقطت في أيدي الأسبان سنة 641 هـ , ولا زالت تحتفظ بطابع مدن العصور الوسطى فمعالمها تنم عن طرازها الأندلسي , وهي مدينة صناعية وتجارية وزراعية يكثر بها النخيل وتحيط بها البساتين المتصلة.
ينظر: معجم البلدان (5/ 125) , ونزهة المشتاق في اختراق الآفاق , لمحمد بن محمد بن إدريس الحمودي الحسيني , مكتبة الثقافة الدينية - بور سعيد , (2/ 559) , والآثار الأندلسية الباقية في أسبانيا والبرتغال ص 99.
(4) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ المؤلف ص 26.