في الكلام , فلا يُعْدل عنه إلا , وقرينة بيِّنة (في القرآن من تقديم وتأخير لا يخل بأصل المعنى , ولا يقدح في البيان ولا يلبس على السامع؛ وذلك لوجود قرينة , ودليل في الكلام عليه , ولم في وقوع هذا النوع في القرآن. مثل قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
لابن تيمية (16/ 129) , والصواعق المرسلة (2/ 715) . &%$ , ... لا سيَّما إذا استقام المعنى بدونه" [1] . قال ابن الفرس:"اختُلِف في هذه الآية هل هي على نَظْمِها أم فيها تقديم وتأخير؟ فالمشهور أنه لا تقديم فيها ولا تأخير , وهو الصحيح. وذهب بعضهم إلى أن فيها تقديمًا وتأخيرًا , وذُكر عن الأَخْفَش , قالوا وترتيبها من نسائهم فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير , فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا , فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا ثم يعودون
(1) ينظر: قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي (2/ 451) .). وقد اعتمد ابن في بيان أرجح الأقوال في تفسير كلام الله تعالى , كما اعترض بها على بعض من ادَّعى التقديم والتأخر دون أن يستند إلى دليلٍ ظاهر. مثال هذه القاعدة: ما جاء عند
تفسيره لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} $%&: 3.