4 -شمولية
ترجيحاته: ترجيحات ابن في التفسير وغيره , وفيما يلي بيان ذلك: أ- التفسير: وهو ما نحن بصدده , وهذا البحث في منهج ابن. ب- علوم القرآن: لا يقف ابن الفرس في ترجيحاته عند التفسير فحسب , بل يتعداه إلى ما يتصل بالآية من جوانب تخدمها كالمكي والمدني , وأسباب النزول , والناسخ والمنسوخ , وغيرها. ففي المكي
والمدني مثلًا يقول
ابن الفرس عن سورة محمد:"هي مدنية , وذكر بعضهم أن قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ("
[1] نزلت بمكة وقت دخوله - صلى الله عليه وسلم - , وما كان مثل
(1) سورة محمد , الآية: 13.