هذا فهو مردود في المدني في ذلك إنما هو ما كان قبل الهجرة أو بعدها" [1] . ويقول أيضًا عن سورة الفتح:"نزلت هذه السورة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في انصرافه من الْحُدَيْبِيَة , فهي في حكم المدني , وقالت جماعة: إنها نزلت بالمدينة , والأول أصح" [2] ثم يرجح ما"
روي أنه - صلى الله عليه وسلم - خلا بمَارِيَّة [3] في نوبة [4] ل، فعاتبته فحرم مَارِيَّة فنزلت [5] [6] .
(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 480) .
(2) (: المرجع وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ. وفي أسباب النزول مثلًا يذكر ابن الفرس الأقوال: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} $%& سورة التحريم , الآية: 1.
(3) مَارِيَّة هي: مَارِيَّة بنت شمعون الْقِبْطِيَّةِ , مولاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - , وهي أم ولده إبراهيم , أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر. توفيت سنة 16 هـ في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ودفنت. ينظر:.
(4) حفصة: حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي , أم المؤمنين , كانت قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند خُنَيس بن حذافة السهمي هاجرت معه إلى المدينة فمات عنها , فتزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد عائشة , وطلقها تطليقة ثم ارتجعها , أمره:"إنها صوامة قوامة ,. توفيت سنة 45 هـ. ينظر الاستيعاب (4/ 1811) , والإصابة (7/ 581) ."
(5) ينظر: أسباب نزول هذه الآية في أسباب , ولباب.
(6) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 588) .