من ذلك ما جاء عند: {فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا) سورة: 199. &%$ , قال:"قال ابن الفرس: المعنى: اقض بكل ما عرفته النفوس مما لا يردُّه الشرع , وهذا أصل في اعتبار العرف" [1] . وأحيانًا ينقل عنه ما قيل في الآية من نسخ , ثم يتبع ذلك بتعقب ابن الفرس على بعض الأقوال دون أن يعلق على قوله , مما يشعر بموافقته له. من ذلك ما ذكره السُّيوطِيّ عند قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] قال:"قال ابن الفرس: اختُلِف في المنسوخ من هذه الآية , فقيل: كل ما فيها من نهي عن قتل مشرك , أو مراعاة حرمة له بقلادة , أو نحو ذلك , فهو منسوخ بآية , وكذا ما في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } من إباحة دخول المشرك إلى البيت: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] . وقال الطَّبَرِيّ: الصحيح أن المنسوخ { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } للإجماع على جواز قتال أهل الشرك في الشهر الحرام [4] . وتعقبه ابن الفرس بأن حرمة الهدي والقلائد باقية بالمعنى المصَدَّر به من غير نظر إلى أصحابها , وبأن عام في المؤمن وغيره , خُصَّ منه المشرك فبقى على حاله في المؤمن"
فلا نسخ [5] " [6] ."
(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 62) , والإكليل في استنباط التنزيل (2/ 770) .
(2) سورة المائدة , الآية: 2.
(3) سورة التوبة , الآية: 28.
(4) ينظر: جامع البيان (8/ 39) .
(5) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (2/ 311) .
(6) ينظر: الإكليل في استنباط التنزيل (.