اليَهُود المكتوب ذلك عليهم في التوراة كانوا ملة واحدة ليسوا منقسمين إلى مسلم وكافر , وكانوا كلهم أحرارًا
لا اليَهُود عبيد فيهم؛ لأن عقد الذمة والاستعباد؛ إنما أبيح للنبي - صلى الله عليه وسلم - من بين سائر الأنبياء؛ لأن الاستعباد من الغنائم , ولم , وعقد , ولم يقع ذلك , بل كان المكذِّبون يهلكون جميعًا بالعذاب , وأُخِّر ذلك في [1] وهذا جواب ... مبين وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ الإكليل في استنباط التنزيل (2/ 640) . &%$. ومع تنويه السُّيوطِيّ بابن الفرس ونصه على ترجيحاته وكثرة متابعته له إلا أنه خالفه وتعقبه في بعض الأحيان كقوله عند قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
3 -الألُوْسِيّ (ت: 1270 هـ) :
(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (2/ 434) .
(2) سورة النساء , الآية: 43.