فانبذ إليهم على اعتدال , أي: بيِّن لهم على قدر ما ظهر منهم لا تفرط ولا تعجل بحرب بل افعل بهم مثل ما فعلوا" [1] ."
3 -مجاز القرآن لأبي عبيدة [2] :
نقل عنه المؤلف في بعض المواضع , ولم يكثر من الأخذ عنه , كما جاء عند تفسيره
لقوله تعالى: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} [3] , حيث قال:"الظَنُّ هنا على بابه في تغليب أحد المجازين , وقال أبو عبيدة: المعنى أيْقَنا" [4] .
4 -معاني القرآن للأََخْفَش [5] :
(1) ينظر: معاني القرآن للفَرَّاء (1/ 414) , عالم الكتب - بيروت , 1403 هـ , وأحكام القرآن لابن الفرس
(2) أبو عبيدة هو: معمر بن المثنى، التميمي بالولاء، البصري النحوي العلامة , وهو أول من صنف في غريب الحديث , قال الجاحظ في حقه:"لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه", له عدة مصنفات منها: غريب القرآن , ومجاز القرآن , ومعاني القرآن , وأيام العرب. توفي سنة 209 هـ , قيل: 210 هـ.
ينظر: وفيات الأعيان (5/ 235) , وإنباه الرواة على أنباه النحاة (3/ 276) , وسير أعلام النبلاء (9/ 445) , وطبقات المفسرين للداودي (2/ 326) .
(3) سورة البقرة , آية: 230.
(4) ينظر: مجاز القرآن لأبي عبيدة (1/ 74) , عارضه بأصوله وعلق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي , مؤسسة الرسالة - بيروت , الطبعة الثانية 1401 هـ , وأحكام القرآن لابن الفرس (1/ 333) .
(5) الأَخْفَشُ هو: سعيد بن مَسْعَدَة المُجَاشِعِيّ بالولاء , النحوي البَلْخِي , المعروف الأَخْفَش الأوسط , أبو الحسن , من أئمة العربية وأحد نحاة البصرة , أخذ النحو عن سيبويه , وكان معتزليًا , من مصنفاته: تفسير معاني القرآن , والأوسط في النحو , والعروض. توفي سنة 215 هـ , وقيل: 221 هـ.
ينظر: وفيات الأعيان (2/ 380) , وإنباه الرواة على أنباه النحاة (2/ 36) , وسير أعلام النبلاء (10/ 206) , وطبقات المفسرين للداودي (1/ 185) .