فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 506

استشهد المؤلف بأقواله في كثير من المواضع دون الإشارة لاسم كتابه , من ذلك

ما جاء عند تفسيره لقوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [1] , حيث قال:"قال إسماعيل القاضي: السيئة هنا قد تكون القتل والجراح والقذف والسب والتعدي في المال وغير ذلك من الأفعال القبيحة , فمن فُعل به شيء من ذلك فالعفو فيه أفضل , وإن أحب القصاص فله أن يفعل ولا يتعدى بزيادة , وليس المقتص بِمُعْتَدٍ إذا لم يتجاوز في أخذ حقه , ولا القصاص تعديًا؛ وإنما سمَّاه الله تعالى إساءة؛ لأنه جزاء إساءة فسمي بذلك توسعًا وتجوزًا" [2] .

8 -جامع البيان عن تأويل آي القرآن لابن جرير الطَّبَرِيّ [3] :

أفاد ابن الفرس من هذا التفسير وعزا إليه بعض الأقوال , وأمثلة ذلك في كتابه كثيرة منها: ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ

(1) سورة الشورى , الآية: 40.

(2) ينظر: أحكام القرآن للقشيري ص 570 , دراسة وتحقيق: ناصر بن محمد الماجد , رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في قسم القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1425 هـ , وأحكام القرآن لابن الفرس (3/ 468) .

(3) ابن جرير هو: محمد بن جرير بن يزيدَ بن كَثِيرٍ الطَّبَرِيّ , صاحب التفسير الكبير والتاريخ المشهور , كان إمامًا في فنون كثيرة منها التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك، وكان من الأئمة المجتهدين , له مصنفات في فنون عديدة تدل على سعة علمه وغزارة فضله منها: تفسيره جامع البيان الذي لم يصنف مثله , وتاريخ الأمم والملوك وهو أصح التواريخ وأثبتها , وتهذيب الآثار. توفي سنة 310 هـ.

ينظر: وفيات الأعيان (4/ 191) , وطبقات المفسرين للداودي (2/ 106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت