12 -التحصيل لما في التفصيل الجامع لعلوم التنزيل للمهدوي [1] :
نقل المؤلف من هذا التفسير واستفاد منه مع قلة الإشارة إليه , مثال ذلك ما قاله عند قوله تعالى: {فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ} [2] :"قال المهدوي: هذا دليل على أن الأمر على الفور , وهو مذهب أكثر الفقهاء , ويدل على صحة ذلك أنه استقصرهم حين لم يبادروا إلى فعل ما أمرهم به , فقال: { (( (( (( (( (( (( (وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} [3] " [4] .
13 -الهداية إلى بلوغ النهاية لمكِّيّ بن أبي طالب [5] :
استفاد المؤلف من تفسير الهداية , واستشهد بأقوال مؤلفه , ولم يكثر من الأخذ ... عنه , من ذلك ما جاء عند تفسيره لقوله تعالى: {قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [6] , حيث قال:"قال مَكِّيّ: فيها دلالة"
(1) المهدوي هو: أحمد بن عمار بن أبي العباس المهدوي , أبو العباس , مقرئ أندلسي أصله من المهدية بالقيروان , كان رأسًا في القراءات والعربية , صنف عددًا من المصنفات منها: تفسيره الكبير (التفصيل الجامع لعلوم التنزيل) , و الهداية في القراءات السبع. توفي بعد 430 هـ.
ينظر: الصلة (1/ 28) , وطبقات المفسرين للداودي (1/ 56) .
(2) سورة البقرة , الآية: 68.
(3) سورة البقرة , الآية: 71.
(4) ينظر: التحصيل لما في التفصيل الجامع لعلوم التنزيل (1/ 219) , دراسة وتحقيق: علي بن محمود هرموش , رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في قسم القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406 هـ , وأحكام القرآن لابن الفرس (1/ 70) .
(5) مَكِّيّ هو: مَكِّيّ بن أبي طالب , واسم أبي طالب حَمُّوش بن محمد بن مختار القيسي , أبو محمد , كان فقيهًا مقرئًا أديبًا , غلب عليه علم القرآن وكان من الراسخين فيه , من مصنفاته: الهداية في التفسير , والموجز في القراءات , والمأثور عن مالك في أحكام القرآن وتفسيره. توفي سنة 437 هـ.
ينظر: وفيات الأعيان (5/ 247) , وسير أعلام النبلاء (17/ 519) , وطبقات المفسرين للداودي (2/ 331) .
(6) سورة المؤمنون , الآية: 84.