فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 589

3 -النجوم تنزع من أفق إلى أفق، وهو قول الحسن، وقتادة.

4 -القسي تنزع بالسهم، وهو قول عطاء.

5 -النفس حين تنزع، وهو قول السدي. [1]

وإذا تأملت هذه الأقوال فإنك ستجدها مختلفة، ومع ذلك فالآية صالحة لأن تحمل على كل ما قيل فيها من أقوال، لأنها من قبيل اختلاف التنوع فهي أوصاف لم يذكر موصوفها، وعليه فهي من قبيل المتواطئ.

يقول الطبري:"والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالنازعات غرقًا، ولم يخصص نازعة دون نازعة، فكل نازعة غرقًا فداخلة في قَسَمِه، مَلَكًا كان أو موتًا، أو نجمًا، أو قوسًا، أو غير ذلك، والمعنى: والنازعات إغراقًا كما يغرق النازع في القوس" [2] .

النوع الثاني: الضمير الذي يحتمل رجوعه إلى أكثر من معنى أو ذات:

فإذا كانت الضمائر صالحةً للمعنيين فهو اختلاف تنوع، ويكون كل واحد من المفسرين ذكر نوعًا، وإذا لم تكن محتملة للمعنيين فهو اختلاف تضاد.

مثال على التضاد قوله تعالى: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24 ) ) (مريم:24) .

اختلف مفسرو السلف في المنادي من هو على قولين:

الأول: إن المنادي جبريل - عليه السلام -، وهو قول ابن عباس، وعمرو بن ميمون، والضحاك، وقتادة، والسدي.

(1) ينظر تفسير الطبري (24/ 57 - 59) .

(2) تفسير الطبري (24/ 59) .

وهناك أمثلة أخرى مثل (( النَّبَإِ پ) (النبأ:2) , (نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى) (النازعات:25) , (بِالْخُنَّسِ) (التكوير:15) , (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ(19 ) ) (الانشقاق:19) , (?(1 ) ) (الفجر:1) , (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ(1 ) ) (الغاشية:1) , (پ پ پ) (الفجر:3) , (گ) (العاديات:1 ) ) وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت