-وقوله تعالى: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ(12 ) ) (الرحمن:12) .
اختلف المفسرون في تفسير لفظ"الريحان"على أقوال، منها:
القول الأول: الريحان: الرزق.
وبه قال من السلف: ابن عباس، ومجاهد، والضحاك
القول الثاني: الريحان: نبت الريحان الذي يُشم.
وهو قول: ابن عباس، والضحاك، والحسن البصري، وعبد الرحمن بن زيد [1] ..
وإذا تأملت هذين الوجهين التفسيرين، وجدت أن لكل وجهٍ منهما حظًا من النظر: من حيث صحة الإطلاق في اللغة أولًا [2] ،ثم بصحة حملهما في سياق الآية، فالآيةُ تقبلُ هذه وتقبلُ ذاك على جهةِ التفسيرين، وهما من باب اختلاف التنوع الذي تحتملُه الآية بلا تضاد [3] .
ب/مالم يمكن فيه الحمل على جميع المعاني:
ومن الأمثلة في ذلك:
1 -قوله تعالى (چ چ چ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ
(1) ينظر تفسير الطبري (22/ 186 - 188) .
(2) ينظر مثلًا: معاني القرآن، للفراء (3/ 114) ،ومجاز القرآن، لأبي عبيدة (2/ 242) ،وتفسير غريب القرآن، لابن قتيبة (ص 437) .
(3) وهناك أمثلة أخرى مثل: (تَتْلُو) البقرة:102، (تَأْوِيلِهِ) آل عمران:7، (نِحْلَةً) النساء:4، (? أَجْلِ) المائدة:32، (يَعْدِلُونَ) الأنعام:1، (إِلًّا وَلَا ذِمَّةً) التوبة:8، (يَرْتَعْ) يوسف:12، (مُفْرَطُونَ) النحل:62، (گ) الحج:52، (يَأْتَلِ) النور:22، (يَتَفَطَّرْنَ) الشورى:5، (وَالنَّجْمُ)
الرحمن:6، (يَطْمِثْهُنَّ) الرحمن:74، (الْهِيمِ) الواقعة:55، (بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ) الواقعة:75، (الْمَسَاجِدَ) الجن:18، (قَسْوَرَةٍ) المدثر:51، (مَعَاذِيرَهُ) القيامة:15، (ژ) عبس:15، (نَقَمُوا) البروج:8. وغيرها.