1 -قوله تعالى (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) (الأعراف:83) (مِنَ الْغَابِرِينَ) أي: الباقين. ومنهم من فسر ذلك (مِنَ الْغَابِرِينَ) من الهالكين، وهو تفسير باللازم [1] .
فيُقال: هي من الغابرين أي الباقين في العذاب، وهي من الغابرين: الذاهبين الهالكين.
2 -قوله تعالى إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ (الكهف:24)
قال ابن كثير:"قيل: معناه: وإذا نسيت الاستثناء، فاستثن عند ذكرك له. قاله أبو العالية، والحسن البصري."
وقال عكرمة: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ) أي: إذا غضبت. وهذا تفسير باللازم.
وعن ابن عباس عند قوله تعالى (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا(23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) (الكهف: 24) قال: أن تقول: إن شاء الله. وهذا تفسير باللازم" [2] ."
3 -قوله تعالى (ک ک گ گ گ گ نَسْفًا(105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106 ) ) (طه:105) .
قال:" (قَاعًا صَفْصَفًا) أي: بساطًا واحدًا."
والقاع: هو المستوي من الأرض. والصفصف تأكيد لمعنى ذلك، وقيل: الذي لا نبات فيه. والأول أولى، وإن كان الآخر مرادًا أيضًا باللازم" [3] ."
النوع الثالث: أن تكون المعاني متقاربة:
(1) تفسير ابن كثير (3/ 446) .
(2) تفسير ابن كثير (5/ 149) .
(3) تفسير ابن كثير (5/ 316) .