فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 589

ابن عمر [1] .

أو كان تحريمًا لعسل زينب، وهو قول عطاء [2] ، وعبد الله بن عتبة [3] ....

ويمكن أن يكون السبب شرب العسل، وهو الذي وقع في البخاري [4] ، من طريق هشام [5] ، عن ابن جريج [6] ؛ قال فيه: «شربت عسلًا عند زينب بنت

(1) الذي يظهر: أن القائل هو ابن عمر، وأما نافع فقد روى عنه هذا القول، كما ذكره ابن كثير في تفسيره 8/ 159 مسندًا إلى ابن عمر، نقلًا عن الهيثم بن كليب في مسنده، وانظر: الدر المنثور 8/ 216.

ونافع: هو أبو عبد الله نافع المدني، مولى ابن عمر، كان من أئمة التابعين، عالمًا فقيهًا محدثًا، توفي سنة 117 هـ، وقيل غير ذلك. [ينظر: تهذيب التهذيب 10/ 368 - 370، تقريب التهذيب ص 559] .

(2) (( ) )قول عطاء: لم أجد من نسبه إليه، سوى أن عطاء هو أحد رواة حديث عائشة في قصة عسل زينب بنت جحش - رضي الله عنها- [ينظر: صحيح البخاري، كتاب الطلاق، باب: لم تحرم ما أحل الله لك، ح (4966) ، (5/ 2016) ] . والمراد بعطاء - أحد رواة الحديث- هو عطاء بن أبي رباح [انظر: فتح الباري 9/ 377] .

(3) قول عبد الله بن عتبة: عزاه السيوطي في الدر المنثور (8/ 214) إلى ابن سعد وعبد بن حميد.

وعبد الله بن عتبة: إما أنه عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، وإما أنه عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، توفي سنة 73 هـ، وقيل غير ذلك، وكلاهما من أهل العلم [انظر: تهذيب التهذيب 5/ 271، 272] .

(4) في البخاري: أي في صحيح البخاري.

(5) هشام: هو أبو عبد الرحمن هشام بن يوسف الصنعاني، قاضي صنعاء، توفي سنة 197 هـ [ينظر: تهذيب التهذيب 11/ 51، 52، تقريب التهذيب ص 573] .

(6) ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المكي، توفي سنة 150 هـ، وقيل غير ذلك. [ينظر: تهذيب التهذيب 6/ 357 - 360، تقريب التهذيب ص 363] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت