فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 589

ولا يعني هذا وجوب التفريق بينهما في كل حال، وإنما هي إشارة إلى مفهوم اللفظين والمراد بهما في القرآن، أمّا ما يجري في كلام العلماء من استعمال كلٍ منهما موضع الآخر فلا إشكال فيه، والناظر في استعمالات العلماء لكلمتي الخلاف والاختلاف لا يجدُ أثرًا لتلك التفريقات المذكورة؛ إذ يجري التعبير بالكلمتين عن معنى واحد [1] " [2] "

"فالعلماء يستعملون كلتا الكلمتين لتأدية نفس المعنى باعتبارهما من المترادف، فتَتَعَاوَرَانِ وتتعاقبان" [3] "وقصارى الأمر ألا مُشَاحَّةَ في الاصطلاح بعد فهم المعنى" [4] .

تعريف التفسير:

معنى التفسير في اللغة:

مشتق من الفَسْرِ، وهو الكشف والبيان، يُقال:"فَسَر الشيء يفسِرُه: أبانه، والتفسير مثله، واسْتَفْسَرْتُه كذا: أي سأَلتُه أن يُفَسِّره لي، والتَّفْسِرةُ، اسمٌ للبول الذي ينظُر فيه الأطباء، يُستدل به على مرض البدن، وكل شيء يُعرف به تفسير الشيء ومعناه، فهو تَفْسِرَتُه، والفَسْرُ كشف"

(1) ينظر مثلا: تفسير الطبري (1/ 65 - 48 - 131) ،وتفسير ابن كثير (1/ 35 - 72) .وغير ذلك كثير.

(2) ينظر: الاختلاف بين السلف في التفسير، للباحث: محمد صالح سليمان، ص 21 - 22.

(3) كيف نختلف، للشيخ عبد الله بن بيه، مقال منشور بموقع ملتقى أهل التفسير بتاريخ (8/ 6/2005) .

(4) أدب الخلاف، تأليف: د/صالح بن عبد الله بن حميد (ص:9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت