فهرس الكتاب
يفسرون الآية بمثالٍ يُحتذى عليه، وقوله تعالى (? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) (فاطر:32)
قال بعض المفسرين: الظالم لنفسه: الذي لا يصلي إلا بعد خروج الوقت، والمقتصد: الذي يصلي في آخر الوقت، والسابق بالخيرات: الذي يصلي في أول الوقت. وهذا مثال من الأمثلة". [1] "
فنجد هنا أن ابن عثيمين بعد عرضه للأقوال المختلفة جمع بينها باعتبار أن كل قول إنما هو من باب المثال للاسم العام.
3 -التفسير باللازم:
قد يفسر العلماء اللفظ بلازمه لا بمطابقه، تنبيهًا على دخول هذا اللازم في معنى الآية. وإلى ذلك أشار ابن عثيمين في تفسير قوله تعالى (( وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ ? ?) (طه:39) قال:"اختلف المفسرون في معناها فمنهم من قال: (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ ? ?) ،يعني: أنِّي أحْبَبْتُكَ."
ومنهم من قال: ألقيتُ عليكَ محبةً مِن الناسِ، والإلقاءُ مِن الله، أي أنّ: من رآك أحبك، وشاهدُ هذا أنّ امرأة فرعون لما رأته أحبَّتْهُ وقالت: (ک ک ک ک گ گ گ گ) (القصص:9) .
ولو قال قائلٌ: أيمكنكم أن تحملوا الآية على المعنيينِ؟ لَقُلنا: نعم بناءً على القاعدة، وهو أن الآية إذا كانت تحتمل معنيين لا مُنافاة بينهما، فإنها تُحمل عليهما جميعًا، فموسى عليه الصلاة والسلام محبوب من الله عز وجل،
(1) القول المفيد (2/ 9) و: يراجع شريط تفسير سورة الزمر (الآية 53) .