فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 589

1)أن فيه بُعدًا عن اتهام الصحابة ومن بعدهم بالخوض في تفسير القرآن بما لا يدل عليه شرع ولا عقل ولا لغة، وإجلال لهم عن التكلم بما لا يفهم معناه.

2 -أن فيه جمعًا بين الأقوال ودفعًا للتعارض المدعى بينها، وردًا لمن حكم على أقوال السلف في هذه المسألة بالتناقض ومن ثم بالتساقط، ولاشك أن الجمع أولى، فهذا الاتجاه جامع لشتات الأقوال، وهو وسط بين قول من جعلها من المتشابه المطلق وقول من جعل لها معاني لا دليل عليها.

3 -أن فيه دفعًا لكل الاعتراضات التي أوردها المعترضون الذين عدوا الأقوال الواردة معاني لهذه الحروف على حين أنها ليست بمعان.

4 -أن فيه إعمالا لأقوال السلف من الصحابة ومن بعدهم، ولاشك أن إعمال أقوالهم أولى من ردها وإهمالها [1] .

(1) -ينظر: الاختلاف بين السلف في التفسير،. (ص 274 - 289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت