فهرس الكتاب
الصفحة 469 من 589
ومن اللطائف التي يمكن أن تذكر هنا أن بعض السلف: فسروا قوله (لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) ،قالوا: مالًا والغدق الشيء الكثير، فجعلوه مالًا كثيرًا وفيرًا.
تأمل ما علاقة المال بالماء؟ أجاب عنها عمر - رضي الله عنه - قال:"أينما كان الماء كان المال وأين كان المال كانت الفتنة" [1] .
فليس مراد السلف أن المال هو عين الماء، وإنما أن هذا الماء نتيجته وثمرته مآله هو هذا المال الوفير فيحصل به هذا الافتتان. والله أعلم.
(1) تفسير الطبري (23/ 337) .
حجم الخط: