فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 589

4.وقوله تعالى (? ? ?) (الحج:29) قال:"فإن العتيق يطلق بالاشتراك على القديم، وعلى المعتق من الجبابرة، وعلى الكريم، وكلها قيل به في الآية" [1] .

5.وقوله تعالى (? ? ? ? ?) (الشورى:5) قال:"واعلم أن سبب مقاربة السماوات للتفطر في هذه الآية الكريمة، فيه للعلماء وجهان، كلاهما يدل عليه قرآن:"

الوجه الأول: أن المعنى: تكاد السماوات يتفطَّرن خوفًا من الله، وهيبةً وإجلالًا، ويدل لهذا الوجه قوله تعالى قَبْلَهُ: (وَهُوَ الْعَلِيُّ ?) (الشورى:4) ؛لأن علوه وعظمته سَبَّبَ للسماوات ذلك الخوف والهيبة والإجلال، حتى كادت تتفطر ...

الوجه الثاني: أن المعنى: تكاد السماوات يتفطرن من شدة عظم الفرية التي افتراها الكفار على خالق السماوات والأرض-جل وعلا-:من كونه اتخذ ولدًا، سبحانه وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا .... وكلا الوجهين حق" [2] ."

2 -وممن تناول الحديث عن اختلاف التنوع ابن عاشور:

جعل الطاهر بن عاشور مقدمةً من مقدمات تفسيره خاصةً بهذه المسألة، وعَنْون لها بقوله:"المقدمة التاسعة: في أنَّ المعاني التي تتحملها جُمل القرآن، تعتبر مُرادةً بها".

(1) ينظر: تفسير الشنقيطي (5/ 488) .

(2) تفسير الشنقيطي (7/ 162) . وانظر من الأمثلة له: قوله تعالى: (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) (سورة البقرة:196) ، وقوله تعالى (ک ک ک ک) الكهف:29، وقوله تعالى (پ پ) مريم:12، وقوله تعالى (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) مريم:59،وقوله تعالى (گ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) القصص:88،قوله تعالى (مَعِيشَةً ضَنْكًا) طه:124،وقوله تعالى (? ذَاتِ الْحُبُكِ) الذاريات:7،وقوله تعالى (وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا) الواقعة:5،وقوله تعالى (ژ ژ مَا لَا ک) الواقعة:61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت