فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 200

عند قوله تعالى: [وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ] [1] قال: قرأ نافع، وأبو جعفر، ويعقوب: (دِفاع) بالألف، والباقون بغير ألف، لأن الله تعالى لا يغالبه أحد، وهو الدافع وحده، ومن قرأ بالألف قال قد يكون الدفاع من واحد، مثل قول العرب: أحسن الله عنك الدفاع [2] .

جميع هذه الأمثلة نماذج واضحة من حيث توجيه القراءة باللهجات العربية وكلام العرب الذي به نزل القرآن، وقد وسع العليمي في إيراد هذا النوع من التوجيه ما يدل على كثرته في كتاب الله تعالى.

(1) البقرة، الآية: 251.

(2) العليمي، فتح الرحمن، ج 1 ص 360. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 207. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 187. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 140. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 65. ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، ج 2 ص 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت