نستطيع القول من خلال التعريفات السابقة بأن الاختيار للقراءة يعتمد على أسس علمية متينة يجب توافرها وليس عملا عشوائيا يخوض فيه كل من سولت له نفسه ويتصرف فيه كيف يشاء.
كما يمكننا فهم هذه الشروط من كلام الإمام مكي بن أبي طالب بقوله:"وأكثر اختياراتهم إنما هو في الحرف، إذا اجتمعت فيه ثلاثة أشياء:"
1-قوة وجهه في الغربية
2 -موافقته للمصحف.
3 -إجماع العامة عليه.
واضح من كلام مكي ومن سبقه أن الاختيار يشترط له أمور منها قوته في العربية وأن يكون صاحب الاختيار أهلا لذلك، مجتهدا فيه، إلى جانب موافقته للمصحف وشهرته.