تعريف الشيخ عبدالرزاق علي موسى:"هو اختيار بعض المروي دون بعض عند الإقراء والتلقي".
ووضح ذلك بقوله:"لأنّ كلّ قارئ من الأئمة وغيرهم، يأخذ الأحرف القرآنية من ... عدد من الشيوخ ويحاول قدر جهده أن يتلقى على أكبر عدد منهم، فصاروا يجوبون الأقطار بحثًا عن النقلة الضابطين لكتاب الله يأخذون عنهم، ويتلقّون منه، ولكن القارئ إذا أراد أن يقرئ غيره من الطلاب فإنه لا يقرئه بكلّ ما سمع، بل هو يختار من مسموعاته فيقرئ به ويترك بعضا آخر فلا يقرئ به" [1] .
تعريف الدكتور عبدالهادي الفضلي، قال:"نستطيع أن نعرف الاختيار بأنه: الحرف الذي يختاره القارئ من بين مروياته، مجتهدا في اختياره" [2] .
تعريف زيد مهارش:"أن يعمد إمام من أئمة الاختيار إلى القراءات المروية الثابتة عنده فيختار منها قراءة لعلة موجبة، وتنسب إليه بلفظ الاختيار" [3] .
تعريف الدكتور السيد رزق الطويل:"إسناد كل حرف من حروف القراءة إلى صاحبه من الصحابة فمن بعدهم، يعني: أنه كان أضبط لهذا الحرف، وأكثر قراءةً وإقراءًا به، وملازمةً له وميلًا إليه" [4] .
(1) موسى، عبدالزاق علي، تأملات حول تحريرات العلماء للقراءات المتواترة. ص 26.
(2) الفضلي، عبدالهادي، القراءات القرآنية، تاريخ وتعريف، ط 2 (بيروت: دار القلم 1980 م) ، ص 105.
(3) زيد بن علي مهارش، المرجع السابق، ج 1 ص 141.
(4) ذكره الدكتور نبيل آل إسماعيل، انظر: آل إسماعيل، المرجع السابق ص 31.