فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 184

إليهم أو دخلوا هم عليها. وهذا الجلباب له شروط ثمانية يجب أن تتوفر فيه، حتى يستر زينة المسلمة سترا شرعيا، وهي: [1]

1 -استيعاب جميع البدن إلا ما استثني من الوجه والكفين على قول الجمهور.

2 -أن لا يكون زينة في نفسه، إذ المقصود ستر الزينة بالجلباب لا التزين به.

3 -أن يكون صفيقًا لا يشف، فلا يظهر ما تحته.

4 -أن يكون فضفاضًا غير ضيق فيصف شيئًا من جسمها، وإن كان صفيقا في حد ذاته.

5 -أن لا يكون مبخرًا مطيبًا، إذ البخور والطيب مما يلفت الانتباه والأنظار، قال صلى الله عليه وسلم:"أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا، فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ" [2] .

6 -أن لا يشبه لباس الرجل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ» [3] .

7 -أن لا يشبه لباس الكافرات لقوله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ منهم" [4] ، وفي الحديث دليل على"أن من تشبه بالفساق كان منهم أو بالكفار أو بالمبتدعة في أي شيء مما يختصون به من ملبوس أو مركوب أو هيئة، قالوا: فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فإن لم يعتقد ففيه خلاف"

(1) الألباني، أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني، جلباب المرأة المسلمة، ط 3،) دار السلام للنشر والتوزيع، 1423 هـ -2002 م (، ص 39 - 214.

(2) صحيح ابن خزيمة، كتاب الإمامة في الصلاة، باب التغليظ في تعطر المرأة عند الخروج ليوجد ريحها وتسمية فاعلها زانية، 2/ 811، رقم الحديث 1681.

(3) مستدرك الحاكم، كتاب اللباس، 4/ 215، رقم الحديث 7415؛ وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

(4) سنن أبي داود، كتاب اللباس، باب في لبس الشهرة، 6/ 144، رقم الحديث 4031، وقال الألباني: حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت