وفيه: أنه يستحب في الرد أن يقول وعليك أو وعليكم السلام بالواو فلو قال عليكم السلام أو عليكم أجزأه على الصحيح وكان تاركا للأفضل وقال بعض أصحابنا لا بجزئه.- اهـ.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"يا عائش"دليل لجواز الترخيم. [1]
تعرضت السيدة عائشة رضي الله عنها إلى منافسة شديدة من أمهات المؤمنين وكان لزينب منها نصيب إلا أن عائشة أثنت عليها ثناءً عظيمًا فقالت: أرسل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها، فقالت: يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة؛ وأنا ساكتة، قالت: فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أي بنية ألست تحبين ما أحب"، فقالت: بلى، قال:"فأحبى هذه"، قالت: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرجعت إلى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرتهن بالذي، قالت وبالذي قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلن لها ما نراك من شيء فارجعى إلى رسول
(1) شرح النووي على صحيح مسلم (15/ 211) .