وفي الختام هذه بعض الفضائل للسيدة عائشة الصديقية رضي الله عنها، والله إنَّا أصغر من أن نكتب عنها، أو أن ندافع عنها، وقد برأها الله تعالى من فوق سبع سماوات.
وانظر إلى وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسيدة نساء الجنة فاطمة رضي الله عنها بأن تحب عائشة رضي الله عنها.
حيث ورد في الحديث الذي سبق، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لابنته فاطمة:"أي بنية، ألست تحبين ما أحب"فقالت: بلى، قال"فأحبي هذه". [1]
وقد أجمع العلماء على أن من قال أن عائشة زانية فهو كافر مرتد لأنه يكذب الله سبحانه وتعالى، وقد جاءت براءتها بنص القرآن الكريم، فاتقوا الله يامن تطعنون بها وبأبيها وببقية الصحابة الكرام، وتذكروا أنكم واقفون بين يدي الله تعالى يوم القيامة، وأنه محاسبكم عن كل هذا، وتذكروا قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول:
(1) أخرجه البخاري في كتاب الهبة، باب من أهدى إلى صاحبه، وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (2442) ، باب فضائل فاطمة رضي الله عنها.