وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار". [1] "
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال". [2]
"ردغة الخبال": هي عصارة أهل النار.
هذا إذا كان الطعن والكلام في أي مسلم، فكيف إذا كان هذا الطعن والكلام والشتم بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أو بأي أحد من الصحابة الكرام.!!!؟
اعلموا عباد الله أننا لما نتكلم عن عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها يدفعنا لذلك عظيم حقها علينا الذي جعله الله لها وأوجبه على كل مسلم
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2581) ، والترمذي وغيرهما.
(2) صحيح الترغيب برقم (2845) .