قالت عائشة رضي الله عنها: قلتُ يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديًا وفيه شجرةٌ قد أكل منها ووجدت شجرًا لم يؤكل منها في أيَّها كنت تُرتِعُ بعيرك؟ قال:"في التي لم يُرْتَع منها"تعني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتزوج بكرًا غيرها. [1]
زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ *** اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي *** فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ *** وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ
يقول إبراهيم علي شعوط في كتابه: أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ:
أطلق المؤرخون لأقلامهم العنان في موضوع زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة فقالوا: إن هذا الزواج انتهاك
(1) رواه البخاري في صحيحه.