إيمانه يشترط فيه العدالة لقبول الفتوى [1] ، ويكون للمجتهد استعداد فطري للاجتهاد. [2]
وهذا كله متحقق عند السيدة عائشة رضي الله عنها ويشترط لصحة اجتهاده أن يكون محيطا بمدارك الأحكام الشرعية المثمرة لها و يكون ذلك بتحصيل عدة علوم من أهمها. . [3]
1.ان يكون عالما بكتاب الله عز وجل فهو أصل الأحكام ولا يشترط فيه العلماء معرفة جميع الكتاب بل القدر الذي
(1) ينظر المستصفى للغزالي ج 2 ص 199، الاحكام في اصول الاحكام لسيف الدين ابي الحسن علي الامدي ج 4 ص 397، روضة الناظر و جنة المناظر في اصول الفقه لموقف الدين عبد الله بن احمد بن قدامة المقدسي ت 620 هـ ج 3 ص 960.
(2) الوجير في اصول الفقه للدكتور عبد الكريم زيدان ص 405.
(3) اختلف الاصوليون في تحديد العلوم الواجب على المجتهد معرفتها فمنها ما تفقوا عليه ومنها ما اختلفوا فيه، فذكر الامام الغزالي ثمانية علوم: الكتاب والسنة والاجماع والعقل و علمان مقدمان: معرفة نصب الادلة وشروطها ومعرفة اللغة والنحو علمان متممان: معرفة الناسخ والمنسوخ ومعرفة رواية الحديث وعلومه ثم قال الغزالي رحمه الله"ومعظم ذلط يشتمل علية ثلاثة فنون: علم الحديث وعلم اللغة وعلم اصول الفقه وذكر صدر الشريعة في توضيح ثلاثة هي: الكتاب والسنة ووجوه القياس وذكر الشوكاني في الارشاد خمسة شروط اتفق عليها العلماء وشروط اخرى نقل فيها الخلاف."