، وقد ذكر بعض الثقات أن ثلاثة من علمائهم اجتمعوا للغسل في حمام واحد فسأل بعضهم بعضًا، فإذا الثلاثة قد زنوا تلك الليلة بإمرأة واحدة ولا يدري بعضهم ببعض.
ولله در القائل:
قال الروافض نحن أطيب مولدًا ... كذبوا على دين النبي محمد
أخذوا النساء تمتعًا فولدت من ... تلك النساء فأين طيب المولد [1]
وأي إمام من أئمة الهداة كفر أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أو انتقصهم أو لعنهم - والعياذ بالله - حتى يزعم الروافض أنهم مقتفون أثرهم مهتدون بهديهم مع أن ثناء أهل البيت على الصحابة رضي الله عنهم مما لا ينكره ولا يجحد أحد.
(1) مختصر التحفة الإثنى عشرية، محمود شكري الألوسي البغدادي.