فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 704

وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: إننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية. والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم أتباعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض وأنه لا يتم الإيمان إلا بعد التبرؤ من أعدائهم. [1]

وقال كذلك: يروى في علل الشرائع، أنه قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقامًا لفاطمة. [2]

جاء في كتاب أصول الكافي، والوافي: أن قول الله تعالى في سورة التحريم:

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) } التحريم نزل في عائشة وحفصة

(1) حق اليقين للعلامة محمد الباقر المجلسي (ص 519) .

(2) حق اليقين للعلامة محمد الباقر المجلسي (ص 378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت