فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 704

يعرفوا بأنسابهم، وأحوالهم هم، وغيرهم من الرواة، حتى يصح العمل بما رواه الثقات منهم، وتقوم به الحجة؛ فإن المجهول لا تصح روايته، ولا ينبغي العمل بما رواه، والصحابة يشاركون سائر الرواة في جميع ذلك إلا في الجرح والتعديل؛ فإنهم كلهم عدول لا يتطرق إليهم الجرح؛ لأن الله - عز وجل - ورسوله زكياهم وعدلاهم وذلك مشهور لا نحتاج لذكره ويجيء كثير منه في كتابنا هذا فلا نطول به هنا. اهـ. [1]

ومن أصول أهل السنة والجماعة اعتقادهم بعدالة الصحابة جميعا، فهم كلهم عدول وثقات وأمناء.

عرف بين المحَدِّثين مصطلح عدالة الصحابة

والعدالة لغة: (العدل من الناس) المرضي قوله وحكمه. ورجل عدل: رضا ومقنع في الشهادة.

والعدل في تعريف أصحاب مصطلح الحديث"أن يكون مسلمًا بالغًا عاقلًا سليمًا من أسباب الفسق وخوارم المروءة".

(1) أسد الغابة (1/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت